خدماتنا في جدة

العلاج الطبيعي المنزلي في جدة

يمثل مركز بداية للعلاج الطبيعي والتأهيل الطبي المنزلي في مدينة جدة نقلة نوعية رائدة في مجال الرعاية السريرية المنزلية على مستوى منطقة مكة المكرمة الساحلية. تهدف خدماتنا المصممة بدقة متناهية إلى تقديم برامج التأهيل الحركي المتقدمة مباشرة في مقر إقامة المريض، مما يغنيه وعائلته عن مشقة التنقل اليومي إلى العيادات والمراكز الخارجية، وتجنب ازدحام الطرق السريعة في جدة، والانتظار الطويل في أروقة المستشفيات. تحت إشراف وتوجيه منسقنا الإكلينيكي الإقليمي في جدة، نوفر منظومة رعاية متكاملة تسد الفجوة الكبيرة بين مرحلة الخروج من المستشفى ومرحلة التعافي الحركي والوظيفي طويل الأمد. يتلقى كل مريض خطة علاجية مخصصة ومبنية على البراهين العلمية وأحدث الدراسات الطبية، لتلبي احتياجاته التشريحية والفيزيولوجية والوظيفية الفريدة. ومن خلال تطبيق نماذج التقييم السريري المعتمدة عالمياً واستخدام الأجهزة الطبية المحمولة المتخصصة، يضمن مركز بداية أن تحافظ خدمات التأهيل المنزلي على أعلى معايير الأمان والجودة والكفاءة العلاجية التي تضاهي خدمات أرقى مراكز التأهيل الداخلي. يضم فريقنا الطبي في جدة نخبة من أخصائيي وأخصائيات العلاج الطبيعي المرخصين من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، والذين يتمتعون بخبرة سريرية واسعة في التعامل مع الحالات العصبية المعقدة، والاضطرابات العضلية الهيكلية، وتأهيل أمراض القلب والجهاز التنفسي، ورعاية كبار السن، وتأهيل الأطفال. نحن ندرك تماماً أن البيئة المنزلية تلعب دوراً حاسماً في تعزيز التزام المريض بالخطة العلاجية وتحسين حالته النفسية. لذلك، نعمل على دمج مبادئ التأهيل البيئي من خلال تقييم وتهيئة المنزل لتسهيل حركة المريض وتقليل مخاطر السقوط وتوفير بيئة محفزة للتعلم الحركي. من أحياء جدة الشمالية والوسطى مثل النعيم والروضة والصفا إلى ضواحيها الجنوبية والغربية، تنتشر وحداتنا العلاجية المتنقلة والمجهزة بكافة الأدوات اللازمة. ومن خلال التنسيق المشترك والوثيق مع المستشفيات الكبرى بجدة، مثل مستشفى الملك فهد، ومستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ومستشفى الملك عبد العزيز الجامعي، نضمن انتقالاً آمناً للمريض واستمرار رعاية متكاملة تحترم التوصيات الجراحية والبروتوكولات الطبية الدقيقة.

📞اتصل للتنسيق بـ جدة💬حجز واتساب سريع

آلية التنسيق الطبي واستقبال الحالات والتوزيع الميداني بجدة

تبدأ رحلة المريض مع مركز بداية في جدة باتصال أولي يستقبله المنسق الطبي الإقليمي للمركز، حيث يتم جمع المعلومات الأولية وتصنيف الحالة سريرياً بناءً على تقارير الخروج الطبي أو إحالة الطبيب المعالج. يتم تسجيل المريض وتحديد موعد لزيارة التقييم الأولى خلال فترة تتراوح بين 24 إلى 48 ساعة كحد أقصى. خلال هذه الزيارة، يقوم أخصائي أول علاج طبيعي بإجراء فحص شامل يتضمن قياس القوة العضلية باستخدام مقياس القوة اليدوي (MMT)، واختبار المدى الحركي للمفاصل (Goniometry)، وتقييم التوازن الثابت والديناميكي باستخدام مقياس بيرج للتوازن (Berg Balance Scale)، وتحديد مستويات الاستقلالية الوظيفية للمريض.

بعد استكمال التقييم الأولي، يقوم المنسق الطبي بمطابقة احتياجات المريض التخصصية مع الأخصائي المناسب في الفريق؛ فعلى سبيل المثال، يتم توجيه حالات الشلل النصفي والجلطات الدماغية المحالة من وحدة السكتات الدماغية بمستشفى الملك فهد بجدة إلى أخصائيين متمرسين في التأهيل العصبي وتسهيل التوصيل العصبي العضلي المستقبلي (PNF). كما يراعي نظام التوزيع الميداني رغبات المرضى وعائلاتهم والخصوصية الثقافية بشكل كامل، حيث تتوفر أخصائيات علاج طبيعي مؤهلات للتعامل مع الحالات النسائية، وأخصائيون للرجال، مما يخلق بيئة مريحة تعزز التزام المريض وجاهزيته النفسية لتلقي العلاج.

يقوم المنسق الطبي بجدة بمتابعة دورية أسبوعية مع الأخصائي المعالج لمراجعة مؤشرات الأداء الحركي للمريض وتحديث الخطة العلاجية بما يتناسب مع تقدم الحالة. يتم توثيق كافة تفاصيل الجلسات والقياسات الحيوية والوظائف الحركية في نظام الملفات الإلكتروني الموحد للمركز، مما يتيح إمكانية مشاركة التقارير الدورية مع الأطباء المعالجين للمريض في مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي أو مستشفى الحرس الوطني بجدة. تضمن هذه المنظومة المتكاملة عدم انقطاع الرعاية الطبية وتلافي حدوث أي تراجع في الحالة الجسدية نتيجة تأخر بدء التدخل التأهيلي.

علاوة على ذلك، يمتند دور المنسق الطبي الإقليمي في جدة ليشمل التنسيق مع أقسام التأهيل المهني والوظائف الطبية المساندة الأخرى، وتزويد عائلة المريض بتقارير تقدم أسبوعية ومواد تعليمية مخصصة. يساعد هذا التواصل المستمر على إدارة توقعات الأسرة وتهيئتهم لدورهم الفعال في دعم مرحلة التأهيل طويل الأمد. كما يسهل المنسق الطبي تأمين أي أجهزة طبية منزلية موصى بها، مثل الأسرة الطبية المتخصصة، أو المراتب الهوائية لمنع قروح الفراش، أو الكراسي المتحركة المخصصة، من خلال شراكات المركز مع موردي الأجهزة الطبية المحليين في جدة، لضمان تهيئة منزل المريض بالكامل للتعافي الحركي.

المعايير السريرية لقبول المرضى وشروط الاستبعاد بجدة

يعتمد مركز بداية معايير صارمة لقبول الحالات الطبية لتلقي العلاج الطبيعي المنزلي بجدة لضمان تحقيق أقصى درجات الأمان والفعالية السريرية. يشترط في المريض المقبول أن تكون حالته الطبية العامة مستقرة من الناحية الهيموديناميكية، مع انتظام علاماته الحيوية وعدم وجود أي مضاعفات حادة تتطلب رعاية حرجة داخل المستشفى. تستهدف خدماتنا بشكل أساسي المرضى الذين يعانون من قيود حركية شديدة أو عجز وظيفي يمنعهم من الانتقال الآمن إلى العيادات الخارجية، مثل حالات الشلل النصفي والرباعي، وإصابات النخاع الشوكي، والتصلب اللويحي المتعدد، ومرضى باركنسون المتقدم، بالإضافة إلى حالات التراجع الحركي الشديد المرتبطة بالشيخوخة والوهن الجسدي.

كما تشتمل معايير القبول على حالات التأهيل بعد العمليات الجراحية الكبرى للعظام والمفاصل، مثل عمليات استبدال مفصل الركبة الكامل (TKA)، واستبدال مفصل الورك (THA)، وعمليات تثبيت الكسور جراحياً بالشرائح والمسامير (ORIF). يتطلب هؤلاء المرضى بروتوكولات حركية مكثفة تبدأ فور خروجهم من المستشفى لمنع تجلط الأوردة العميقة (DVT)، ومحاربة الضمور العضلي الناتج عن عدم الحركة، واستعادة المدى الحركي للمفصل بشكل آمن. نغطي أيضاً حالات التأهيل الرئوي والقلبي بعد عمليات القلب المفتوح وجراحات الصدر المتنوعة، لتعزيز السعة الرئوية واللياقة الهوائية للمريض في بيئته المنزلية الآمنة.

في المقابل، يحدد المركز شروط استبعاد واضحة تمنع البدء بجلسات العلاج الطبيعي المنزلي لحماية حياة المريض. تشمل هذه الشروط وجود عدم استقرار قلبي حاد، مثل الذبحة الصدرية غير المستقرة، أو عدم انتظام ضربات القلب الخطير غير المسيطر عليه طبياً، أو حالات الفشل الكلوي أو الكبدي الحاد في مراحلها غير المستقرة. كما يُستبعد مؤقتاً المرضى الذين يعانون من اشتباه تجلط أورطي أو وريدي عميق لم يتلقوا له علاجاً مميعاً للدم كافياً، أو حالات الحمى والالتهابات البكتيرية الحادة. يقوم الأخصائي في كل زيارة بفحص وجود أي 'علامات حمراء' وتأجيل الجلسة فوراً مع إحالة المريض إلى أقرب قسم طوارئ إذا لزم الأمر.

وبالإضافة إلى ذلك، تشترط المعايير السريرية لمركز بداية أن يكون مرضى تأهيل القلب المحالين بعد جراحات الصدر قد أجروا اختبار جهد قلبي داخل المستشفى مع تحديد نطاق ضربات القلب المستهدف من قبل طبيب القلب المعالج. يتم تطبيق هذا البروتوكول بصرامة لتفادي أي مضاعفات قلبية أثناء الجلسات العلاجية. يتدرب أخصائيونا على استخدام مقياس 'بورغ' للجهد المبذول (RPE) لمراقبة شدة التمرين وتعديلها بدقة، مما يضمن تدريب المرضى المتعافين من جراحات مجازة الشريان التاجي (CABG) أو النوبات القلبية بمستشفى الملك فيصل التخصصي في نطاق فسيولوجي آمن تماماً.

الأجهزة الطبية والتقنيات العلاجية المحمولة في المنازل بجدة

لا يعني تلقي العلاج الطبيعي في المنزل الاستغناء عن التقنيات الطبية المتقدمة المتوفرة في المراكز الكبرى. يلتزم مركز بداية بتجهيز أخصائييه بجدة بأحدث الأجهزة الطبية المحمولة والمعتمدة من وزارة الصحة لتقديم جلسات علاجية متكاملة. تشمل هذه التجهيزات أجهزة التحفيز الكهربائي للعضلات والأعصاب (TENS/EMS) المحمولة، والتي تُستخدم لتخفيف الآلام الحادة والمزمنة، وتنشيط العضلات الضامرة، وإعادة التعليم العصبي العضلي للحالات العصبية. كما نستخدم أجهزة الموجات فوق الصوتية العلاجية (Therapeutic Ultrasound) المحمولة لتحفيز تدفق الدم وتسريع التئام الأنسجة الضامة وعلاج التهابات الأوتار والتشنجات العضلية العميقة.

بالإضافة إلى العلاج الكهربائي، نعتمد بشكل كبير على أدوات العلاج الطبيعي اليدوي والتأهيل الحركي المتطورة. يحمل الأخصائيون معهم أدوات تحفيز الأنسجة الرخوة بمساعدة الأدوات (IASTM)، وكؤوس العلاج اللمفاوي واللفافي، وأحزمة المقاومة العلاجية متعددة المستويات، والكرات الهوائية الطبية لتأهيل التوازن والجذع. ولإعادة تأهيل المشي والتوازن لمرضى الأعصاب وكبار السن، يتم توفير وسادات التوازن الرغوية المتخصصة، وألواح التمايل غير المستقرة، وأحزمة النقل الآمنة. تتيح هذه الأدوات للأخصائي تطبيق تمارين علاجية متنوعة وتدريبات مشي متدرجة تحاكي بدقة الأنشطة الوظيفية اليومية وتساعد المريض على استعادة استقلاليته.

تخضع جميع الأجهزة والأدوات العلاجية المستخدمة في الزيارات المنزلية بجدة لبروتوكول تعقيم صارم ومستمر. يتم تطهير الأجهزة والمقابض والوسادات الطبية باستخدام معقمات طبية قوية ذات طيف واسع ومضادة للبكتيريا والفيروسات قبل الدخول إلى منزل المريض وفور انتهاء الجلسة. يعزز هذا الإجراء الوقائي سلامة المرضى، لا سيما كبار السن وذوي المناعة المنخفضة أو أولئك الذين لديهم جروح جراحية حديثة بعد عمليات العظام. يجمع مركز بداية بذلك بين التقدم التكنولوجي الطبي وأعلى مستويات السلامة الصحية العامة لتقديم خدمة منزلية لا تشوبها شائبة.

وأخيراً، تشتمل حقائبنا العلاجية بجدة على أدوات وأجهزة تأهيل الأطفال المتخصصة والمصممة لتحفيز الأطفال من خلال اللعب العلاجي الموجه. يستخدم الأخصائيون كرات التوازن الملونة، وأسطوانات التدحرج الإسفنجية، وأدوات التكامل الحسي للتعامل مع حالات الشلل الدماغي، وتأخر النمو الحركي، وضعف التنسيق الحركي لدى الأطفال. إن توفير هذه الأدوات المتخصصة داخل المنزل يلغي مشاعر الخوف والتوتر المرتبطة بزيارة العيادات والمستشفيات، مما يتيح للطفل تحقيق أهدافه التأهيلية في بيئة مألوفة وداعمة ومحفزة نفسياً وبمشاركة مباشرة من والديه.

معايير الأمان والسلامة ومراقبة العلامات الحيوية بجدة

تعتبر السلامة السريرية للمريض هي الأولوية القصوى لمركز بداية عند تقديم العلاج الطبيعي المنزلي في جدة. يبدأ الأخصائي كل زيارة علاجية بقياس وتسجيل العلامات الحيوية الأساسية للمريض، بما في ذلك ضغط الدم الشرياني، ومعدل ضربات القلب، ونسبة تشبع الأكسجين في الدم (SpO2) باستخدام مقياس التأكسج النبضي، ودرجة حرارة الجسم. بالنسبة للمرضى المصابين بداء السكري، يتم قياس مستوى السكر في الدم بواسطة أجهزة القياس السريعة قبل البدء بأي مجهود بدني لضمان عدم حدوث انخفاض حاد في مستوى السكر أثناء التمرين. يتم تدوين هذه المؤشرات الحيوية بانتظام لضمان بقائها ضمن النطاقات الآمنة والمعتمدة سريرياً.

يمتلك الأخصائيون في المركز تأهيلياً عالياً للتعرف على العلامات السريرية التحذيرية التي قد تشير إلى مضاعفات كامنة. على سبيل المثال، يتم فحص الساقين بانتظام لاستبعاد علامات تجلط الأوردة العميقة (DVT) مثل التورم المفاجئ، أو الاحمرار، أو الدفء الموضعي، وخاصة للمرضى طريحي الفراش أو الذين خضعوا لجراحات حديثة. وفي حال ظهور أي علامة حمراء مثل ضيق التنفس المفاجئ، أو ألم الصدر، أو علامات السكتة الدماغية المتجددة كصعوبة الكلام أو تدلي الوجه، يطبق الأخصائي بروتوكول الطوارئ المعتمد فوراً: إيقاف الجلسة، ووضع المريض في وضع الاستلقاء الآمن، والاتصال بالهلال الأحمر السعودي (997) وتنسيق النقل إلى طوارئ مستشفى الملك فهد.

كجزء من بروتوكول الأمان، يخضع جميع أخصائيينا لدورات تدريبية مستمرة ودورية في الإنعاش القلبي الرئوي الأساسي (BLS) ودعم الحياة. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتدريب ذوي المريض والمرافقين على تقنيات النقل الآمن وكيفية مساعدة المريض في التحرك داخل المنزل دون تعريضه لخطر السقوط، مع تقديم توصيات سريرية لتعديل بيئة المنزل مثل إزالة السجاد الصغير المنزلق، وتأمين الإضاءة الكافية في الممرات، وتركيب مقابض مساندة في الحمام. يساهم هذا التكامل الوقائي والتعليمي في خلق بيئة علاجية منزلية خالية تماماً من المخاطر وداعمة لرحلة الاستشفاء.

ولتعزيز سلامة المرضى، يقدم مركز بداية تقييماً بيئياً إلزامياً للمنزل في الجلسة الأولى. يملأ الأخصائي قائمة فحص تفصيلية لتقييم سهولة الوصول للمرافق، وجودة الإضاءة في الممرات، وخلو الأرضيات من العقبات المنزلقة، ومدى ثبات الأثاث. نسلم الأسرة تقريراً يوضح التعديلات المقترحة لتقليل مخاطر السقوط وتأمين مسارات الحركة. يعد هذا الإجراء الوقائي مصيرياً لمرضى الشيخوخة وكبار السن في جدة، حيث يساهم في خفض معدلات السقوط الثانوي بشكل كبير، ويمكن مقدمي الرعاية من الحفاظ على بيئة منزلية آمنة.

الشراكة السريرية مع المستشفيات الكبرى في جدة والاستمرارية العلاجية

يرتبط نجاح التأهيل المنزلي ارتباطاً وثيقاً بمدى التكامل والتنسيق بين مركز بداية والمستشفيات المرجعية الكبرى في مدينة جدة. يعمل منسقونا الطبيون بتواصل مباشر مع أقسام الخدمة الاجتماعية وإدارة خروج المرضى في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة، ومستشفى الملك عبد العزيز الجامعي، ومستشفى الملك فهد، ومستشفى مدينة الملك عبد الله الطبية. يتيح لنا هذا التنسيق الحصول على التاريخ المرضي المفصل والتقارير الجراحية وتوصيات الطبيب الجراح المحددة، مما يضمن صياغة خطة علاج طبيعي منزلي متوافقة تماماً مع أهداف وتوجيهات الفريق الطبي المشرف على الحالة في المستشفى.

يعتبر هذا التكامل أمراً حيوياً ومصيرياً لمرضى العظام بعد الجراحات المعقدة؛ فحالات تغيير المفاصل وتثبيت الكسور تحتاج إلى تطبيق فوري لتعليمات الجراح بشأن زاوية ثني الركبة المسموح بها ومقدار الوزن الذي يمكن تحميله على الطرف المصاب. يقوم أخصائيو بداية بمراقبة الجرح والتئام الأنسجة ومتابعة علامات الالتهاب بدقة، وفي حال ملاحظة أي إفرازات غير طبيعية أو ارتفاع في درجة الحرارة حول المفصل، يتم التواصل فوراً مع المنسق الطبي لإبلاغ طبيب العظام المعالج بالمستشفى، مما يسهل التدخل المبكر ويمنع حدوث التهابات عميقة بالمفصل الصناعي قد تؤدي لفشل العملية.

كذلك الأمر بالنسبة لمرضى الأعصاب المحالين بعد السكتات الدماغية؛ حيث يعتبر التدخل التأهيلي المنزلي المبكر خلال الأسبوعين الأولين من الخروج عاملاً جوهرياً في تحفيز اللدونة العصبية وإعادة تدريب الدماغ على التحكم بالحركات. يتعاون أخصائيونا مع أطباء الأعصاب بالمستشفيات لتطبيق بروتوكولات تأهيلية متخصصة ومكثفة تشمل العلاج بالحركة القسرية المستحثة (CIMT) وتدريبات المشي الوظيفي. تضمن هذه الشراكة الوثيقة استمرارية علاجية سلسة تمنع حدوث أي فجوة زمنية قد تؤدي لتدهور الحالة الحركية للمريض أو زيادة احتمالية إعادة تنويمه في المستشفى، مما يساهم في خفض التكاليف العلاجية وتحسين جودة الحياة الإجمالية.

وتمتد شراكتنا مع مستشفيات جدة الكبرى لتشمل المشاركة في المراجعات السريرية المشتركة واجتماعات الفرق الطبية متعددة التخصصات للحالات بالغة التعقيد. على سبيل المثال، عند علاج مريض يعاني من إصابة دماغية رضية شديدة محال من مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي، يشارك الأخصائي المعالج في اجتماعات مرئية دورية مع طبيب الأعصاب، وجراح المخ والأعصاب، وأخصائي العلاج الوظيفي لمناقشة تقدم الحالة وتوحيد الأهداف ومراجعة الاحتياطات الطبية، مما يوفر تجربة رعاية طبية متكاملة تماثل رعاية المستشفيات المتقدمة ولكن داخل المنزل.

التغطية الجغرافية والخدمات اللوجستية في أحياء جدة

يتطلب تقديم خدمات العلاج الطبيعي المنزلي بكفاءة عالية في مدينة مترامية الأطراف مثل جدة تخطيطاً لوجستياً دقيقاً وهيكلية تشغيلية متطورة. تنقسم تغطية مركز بداية الجغرافية في جدة إلى ثلاث مناطق رئيسية لضمان سرعة الاستجابة والالتزام التام بالمواعيد: منطقة شمال جدة (وتشمل أحياء النعيم، والروضة، والزهراء، والشاطئ، وأبحر الشمالية والجنوبية)، ومنطقة وسط جدة (وتشمل أحياء الصفا، والفيصلية، والربوة، والحمراء، والورود)، ومنطقة شرق وجنوب جدة (وتشمل أحياء السامر، والمروة، والرحاب، والوزيرية، والنسيم). يساعد هذا التوزيع الجغرافي على تقليل وقت التنقل للأخصائيين وزيادة الوقت المخصص لعلاج المريض.

يشرف على كل منطقة جغرافية رئيس سريري يتولى مهام متابعة وتحديث جداول الزيارات اليومية، وضمان جاهزية الحقائب العلاجية والوحدات المتنقلة وصيانة الأجهزة الطبية باستمرار. يستخدم أخصائيونا أنظمة توجيه ذكية مبنية على الخرائط الجغرافية المحدثة لتفادي الازدحامات المرورية الخانقة التي تشهدها جدة خلال أوقات الذروة، مما يضمن وصول الأخصائي في الموعد المحدد وبدء الجلسة دون أي تأخير. كما تتيح لنا هذه البنية اللوجستية القوية توفير زيارات علاجية مكثفة وعالية التكرار للحالات الحرجة التي تحتاج لتأهيل يومي، مثل المرضى بعد الجلطات الدماغية الحادة أو العمليات الجراحية المباشرة.

تمكننا هذه الشبكة اللوجستية المرنة أيضاً من الاستجابة السريعة للطلبات العاجلة والإحالات الطبية الجديدة؛ فعند تلقي بلاغ عن حالة خروج مريض حديث من مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي، يتم توجيه الأخصائي الأقرب جغرافياً في تلك المنطقة لإجراء تقييم شامل خلال 24 ساعة فقط. تساهم هذه السرعة اللوجستية في تجنب المضاعفات الناتجة عن المكوث الطويل في السرير مثل التصلب المفصلي وتراجع الكتلة العضلية وقرح الفراش. ينجح مركز بداية من خلال هذا التقسيم اللوجستي والجغرافي في نقل عيادة تأهيل متكاملة ومحترفة مباشرة إلى قلب كل حي ومنزل في مدينة جدة بكفاءة واحترافية متناهية.

وبإضافة إلى الزيارات المجدولة بانتظام، يضم النظام اللوجستي لمركز بداية بجدة نظام تغطية احتياطي مخصص للحالات الطارئة. في حال عدم تمكن الأخصائي الأساسي من الحضور نتيجة ظرف طارئ أو اختناق مروري على طريق الحرمين السريع، يتم إرسال أخصائي بديل فوراً من نفس المنطقة الجغرافية لضمان عدم تفويت الجلسة، وهو أمر بالغ الأهمية للحفاظ على استمرارية خطة العلاج وتفادي انقطاع التعافي الحركي. يضمن هذا التكامل اللوجستي تقديم رعاية علاجية منزلية مرنة وموثوقة تحترم وقت المريض وتلبي احتياجاته العلاجية في كافة أحياء جدة.

نطاق الرعاية المنزلية بـ جدة

  • زيارات منزلية 100% لكافة الأحياء.
  • أخصائيات علاج طبيعي للحالات النسائية متوفرات.
  • طواقم محلية لسرعة الوصول والالتزام بالجدولة.
  • جلسات فردية كاملة تقارب ساعة (60 دقيقة).

* التقييم المبدئي المنزلي يحدد الأهداف العلاجية المناسبة وجدول الزيارات الفعلي.

الخدمات المتاحة بـ جدة

أخصائية علاج طبيعي منزلية

أخصائية علاج طبيعي منزلية

تأهيل نسائي كامل بخصوصية تامة داخل منزلك بـ جدة.

تأهيل نسائي ←
علاج طبيعي لكبار السن

علاج طبيعي لكبار السن

تقوية العضلات وتأهيل الاتزان والمشي للمسنين بـ جدة.

تأهيل كبار السن ←
العلاج الطبيعي بعد الجلطة

العلاج الطبيعي بعد الجلطة

تحفيز اللدونة العصبية وتأهيل الشلل النصفي منزلياً بـ جدة.

تأهيل الجلطات ←

الأسئلة الشائعة حول الخدمة بـ

نعم، نغطي جميع الأحياء والمناطق السكنية الرئيسية في جدة بما في ذلك الصفا، والنعيم، والروضة، وأبحر الشمالية.

يمكنكم التواصل مع منسقنا الإقليمي بجدة عبر الهاتف أو الواتساب، وسيقوم بفرز الحالة وتحديد موعد لزيارة التقييم الشامل في غضون 24 إلى 48 ساعة.