ضمور العضلات (Muscular Dystrophy) هو مجموعة من الأمراض الوراثية التي تسبب ضعفاً تدريجياً وتدهوراً في الألياف العضلية بمرور الوقت (مثل دوشين وبيكر). يلعب العلاج الطبيعي دوراً وقائياً حاسماً؛ حيث يهدف إلى الحفاظ على قدرة الطفل على المشي والحركة لأطول فترة ممكنة، الحفاظ على مرونة الأوتار والمفاصل لمنع التقفعات المؤلمة، وتدريب الأسرة على طرق المساعدة الآمنة دون التسبب في إرهاق عضلات الطفل.
ضمور العضلات (Muscular Dystrophy) هو مجموعة من الأمراض الوراثية التي تسبب ضعفاً تدريجياً وتدهوراً في الألياف العضلية بمرور الوقت (مثل دوشين وبيكر). يلعب العلاج الطبيعي دوراً وقائياً حاسماً؛ حيث يهدف إلى الحفاظ على قدرة الطفل على المشي والحركة لأطول فترة ممكنة، الحفاظ على مرونة الأوتار والمفاصل لمنع التقفعات المؤلمة، وتدريب الأسرة على طرق المساعدة الآمنة دون التسبب في إرهاق عضلات الطفل.
يتطلب الضمور العضلي نهجاً علاجياً فريداً ومحسوباً. لا نستخدم تمارين تقوية مجهدة أو مكثفة لأنها قد تسرع من تلف الخلايا العضلية. بدلاً من ذلك، يركز أخصائي العلاج الطبيعي للأطفال بالمنزل على التمارين الهوائية الخفيفة، تمارين الإطالة اللطيفة والمستمرة، الحفاظ على استقامة الظهر والعمود الفقري، وتوفير الجبائر والأجهزة المساعدة المناسبة لتأخير المضاعفات الحركية والتنفسية.
تمارين إطالة يومية لطيفة جداً لأوتار الركبتين والكاحلين والوركين لمنع التيبس وقصر العضلات.
أنشطة حركية خفيفة ولعب علاجي معتدل يبقي العضلات نشطة دون التسبب في إجهاد عضلي أو تعب مفرط.
تمارين استقرار الجذع وتعديل وضعيات الجلوس والنوم لمنع انحناء العمود الفقري (Scoliosis) الناتج عن ضعف عضلات الظهر.
تمارين التوسيع الرئوي، تقنيات السعال الفعال، ومساعدة الطفل على التخلص من الإفرازات للحفاظ على صحة الجهاز التنفسي.
الحفاظ على قدرة الطفل على المشي والانتقال المستقل لأطول فترة ممكنة.
إطالة الأوتار بانتظام يمنع تجمد المفاصل في وضعيات ثني مشوهة ومؤلمة.
حماية الرئتين من الالتهابات الناتجة عن ضعف عضلات التنفس والقفص الصدري.
تدريب الأسرة على أساليب النقل الآمنة وكيفية استخدام الجبائر وأجهزة الوقوف أو الكراسي المتحركة.
خدماتنا متوفرة في كافة أحياء جدة ومكة المكرمة ومناطق القطيف.
📍 تنسيق الزيارة يتم عبر مسار جدولة العلاج المنزلي في القطيف
نغطي في محافظة القطيف سيهات، عنك، الناصيرة، تاروت، الجش، وصفوى، مع جدولة مواعيد مرنة تتناسب مع احتياجات المرضى اليومية.
في التأهيل العظمي أو العصبي، يتم ضبط الخطة حسب التقارير الطبية واستجابة الألم وتحمل المشي وأي حدود موضوعة من الطبيب المعالج.